عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي المقرئ
51
فضائل القرآن وتلاوته
ذَلِكَ ، والويل لمن هجره أو أعرض عَنْهُ ، أو تركه أو نسيه بعدما تعلمه ، أو فتر غيره عَنْهُ ، أو زهد فِي حفظه واستبدل بِهِ مزامير الشيطان وآثرها عَلَيْهِ ، وأكاذيب الشعراء ، وهجر السفهاء ، وتأبين الحرم ، ومن كَانَ بِهَا صفة ، نعوذ بالله منه ومنها ، فقد حرم حظا عظيما وعرض للفتن ، نسأل الله العصمة والتوفيق ، وصلواته عَلَى نبيَّه محمد وآله . وهذا باب فِي عرض رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم القرآن مشافهة 6 - نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ بَامُوَيْهِ الأَصْفَهَانِيُّ بِنَيْسَابُورَ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدَانَ الْهَمَذَانِيُّ بِمَكَّةَ ، نا مُسَبِّحُ بْنُ حَاتِمٍ الْعُكْلِيُّ ، نا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، عَنْ فَاطِمَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا ، قَالَتْ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا فَاطِمَةُ ، كَانَ جِبْرِيلُ يَأْتِينِي فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ ، وَقَدْ أَتَانِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ , وَلا أَرَانِي إِلا أُفَارِقُ الدُّنْيَا »